كان آخر رجل أُعدم ثم عُلِّق جسده في أقفاص حديدية في ديربيشاير قد أُعدم قرب منطقتي واردلو وواردلو مايرز، وذلك بسبب ارتدائه حذاءَي المكلّف بجباية الرسوم اللذين كانا باللون الأحمر. وقد ارتبطت هذه الحادثة في الذاكرة المحلية بوصفها مثالاً على العقوبة القاسية التي كانت تُنفَّذ علناً في ذلك الزمن، حين كانت بعض الجرائم أو الاعتداءات على الممتلكات العامة تُقابل بإجراءات ردعية شديدة بعد الإعدام.
سبحان الله