في مدينة أوماها بولاية نبراسكا، تعرّض الأيرلنديون في تسعينيات القرن ١٩ إلى تمييز سياسي واضح، إذ استهدفتهم «الجمعية الأمريكية للحماية» بمحاولات لإقصائهم عن تولي المناصب العامة. ويعكس هذا السلوك جانباً من التوترات العرقية والدينية التي شهدتها بعض المدن الأمريكية في تلك الفترة، حين كانت جماعات مهاجرة بعينها تُعامل بوصفها أقل أهلية للمشاركة في الحياة العامة رغم وجودها الراسخ في المجتمع المحلي.
سبحان الله