على الرغم من أن تقريراً هندسياً قُدِّم في ١٩١٢ واقترح تجفيف إيفرغليدز وتطويرها كان مليئاً بالأخطاء، فإنه حظي مع ذلك بدعم مطوري العقارات الذين روّجوا له باعتباره أساساً لمشروعات استثمارية واسعة. وقد أسهم هذا الترويج في منح التقرير قدراً من المصداقية العامة رغم ضعفه الفني، بما يعكس كيف يمكن للمصالح الاقتصادية أن تدفع أفكاراً غير دقيقة إلى واجهة النقاش والتخطيط.
سبحان الله