يُعدّ فيلم «كوكسا كانيما» وثائقيّاً يتناول المحاولات الأولى التي قامت بها حكومة موزمبيق لإنشاء سينما وطنية، في مرحلة كانت فيها الدولة تسعى إلى توظيف الصورة المتحركة بوصفها أداة ثقافية وسياسية تعكس الهوية الوطنية وتؤسس لخطاب سينمائي محلي. ويركّز الفيلم على بدايات هذا المشروع وما ارتبط به من جهود تنظيمية وإبداعية، في سياق يعكس الرغبة في بناء صناعة سينمائية تعبّر عن المجتمع الموزمبيقي وتمنحه حضوراً مستقلاً على المستوى الثقافي.
سبحان الله