قضى الجنرال الاتحادي ستيفن جي. بوربريدج سنواتٍ عديدة يحاول إزالة الحروف «سي إس إيه» من نصب شهداء طومسون وباول، وهو ما يعكس حساسية الرموز المرتبطة بالكونفدرالية في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية الأمريكية. وقد استمر هذا السعي مدة طويلة لأن النقش كان جزءاً من البنية الأصلية للنصب، مما جعل تعديله أو محوه أمراً معقداً من الناحية العملية والرمزية معاً.