تُعدّ شاهدة أوبلاند الرونية ٣٢٨، المصوّرة في بعض المراجع، مثالاً على أسلوب «رينغيريكي» في فن النقوش الحجرية الإسكندنافية، وهو أسلوب يتميّز بزخارفه المتشابكة وخطوطه المنحنية التي تظهر بوضوح في معالجة الحجر وزخرفته. وتُبرز هذه الشاهدة كيف استُخدم الحجر الروني بوصفه وسيطاً فنياً إلى جانب كونه وسيلة لتخليد الأسماء أو الأحداث، كما تعكس السمات الجمالية المميزة لذلك الطراز في شمال أوروبا خلال الفترة التي انتشر فيها.
سبحان الله