كان الناشط المناهض للعبودية جورج برادبرن برفقة فريدريك دوغلاس خلال جولة محاضرات ضد الرق في ولاية إنديانا عام ١٨٤٣، حين تعرّضا لهجوم من معارضين لخطابهما. وتكشف هذه الحادثة عن حدة التوتر الذي كان يحيط بالنشاط المناهض للعبودية في الولايات المتحدة آنذاك، إذ لم تكن الدعوة إلى إلغاء الرق مجرد موقف فكري، بل كانت كثيراً ما تواجه مقاومة عنيفة في الأماكن العامة.
