يقدّم "إلفيس ديد" معالجةً جديدة لفيلم "إيفل ديد ٢" بأسلوب يستحضر شخصية إلفيس بريسلي، ويمزج بين الحبكة الأصلية والأداء الغنائي ذي الطابع الاستعراضي. ويضم العمل أغانياً مثل "ستاندنغ إن أ ستايت أوف شوك"، و"آيف بين بوسِست"، و"رابد أب إن فاينز"، في صياغة تجمع بين الرعب والكوميديا والموسيقى ضمن قالب واحد غير مألوف.
