قصيدة «بيفواك أوف ذا ديد» لتيودور أوهارا لم تُكتب أصلاً لإحياء ذكرى قتلى الحرب الأهلية الأمريكية، على الرغم من أنها اشتهرت لاحقاً في النصب التذكارية المرتبطة بتلك الحرب، بل جرى نظمها قبل ذلك بنحو عقد من الزمن تكريماً لجنود من كنتاكي سقطوا في أمريكا اللاتينية. وقد أسهم هذا الاستخدام اللاحق في ترسيخ مكانتها بوصفها نصاً جنائزياً ذا حضور واسع في الذاكرة الأمريكية، رغم اختلاف سياقها التاريخي الأول عن السياق الذي اقترنت به فيما بعد.
سبحان الله