قُتل ١١٤ شخصاً في حادثة التدافع التي شهدتها مدينة ناجبور عام ١٩٩٤، وكان معظم الضحايا من النساء والأطفال الذين قضوا دهساً تحت أقدام الحشود. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع المأساوية التي أظهرت خطورة الازدحام الشديد في التجمعات البشرية، ولا سيما حين تتداخل الفئات الأضعف مع حركة جماعية غير منظمة تؤدي إلى ضغط قاتل وفقدان القدرة على النجاة.
سبحان الله