كان الرئيس الليتواني فالداس آدمكوس عضوًا في «المجتمع الليتواني العالمي»، وهو إطار يسعى إلى توحيد أبناء الجالية الليتوانية المنتشرين في المهجر وربطهم بالهوية الوطنية الليتوانية. وقد ارتبط اسمه بهذا الكيان بوصفه جزءًا من الجهود الرامية إلى الحفاظ على الصلة بين الليتوانيين خارج البلاد وبلدهم الأم، وتعزيز التواصل بينهم في ما يتصل بالشأن الثقافي والوطني.
