يُعدّ فيلم «ذا ووترميلون وومن» الذي أخرجته شيريل دوني عام ١٩٩٦ أول فيلم روائي طويل تتولى إخراجه امرأة سوداء مثلية. وقد اكتسب هذا العمل أهمية خاصة في تاريخ السينما المستقلة، لأنه جمع بين البعد الفني والتمثيل الهويّاتي في وقت كان حضور المخرجات السوداوات والمثليات محدوداً للغاية، مما جعله علامة بارزة في مسار تطور هذا النوع من الإنتاج السينمائي.