اضطرّ قطاع التعليم في سيراليون إلى التعافي من آثار تدمير ١,٢٧٠ مدرسة ابتدائية خلال الحرب الأهلية في البلاد، وهو ما خلّف فراغاً واسعاً في البنية التعليمية وأثّر في قدرة الأطفال على مواصلة الدراسة في سنوات ما بعد النزاع. وقد مثّل هذا الدمار تحدياً كبيراً أمام إعادة بناء المدارس واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار التعليمي، خصوصاً في المناطق التي تضررت فيها الخدمات الأساسية على نحو بالغ.
سبحان الله