أنتجت راهبات دير "ميدنغن" ثروة من المخطوطات المزخرفة، ووسّعن فيها النصوص اللاتينية الخاصة بالطقوس الكنسية بإضافة صلوات باللغة العامية وأغانٍ دنيوية وتأملات روحية، مما جعل هذه الأعمال تجمع بين العبادة الرسمية والتعبير الديني باللغة المتداولة بين الناس.
