يُعد فيلم «إن ذا لاند أوف ذا هيد هانترز» الصادر عام ١٩١٤ أول فيلم روائي طويل كان طاقم تمثيله مؤلفاً بالكامل من سكان أميركا الشمالية الأصليين، وهو ما منحه مكانة مبكرة في تاريخ السينما بوصفه عملاً تجاوز التمثيل النمطي السائد في ذلك العصر. وقد اكتسبت هذه الأسبقية أهمية خاصة لأنها ربطت بين الشكل الطويل للفيلم وبين حضور ممثلين من الشعوب الأصلية أنفسهم، لا عبر تمثيل خارجي أو بدائل أداء شائعة في بدايات السينما.
سبحان الله