بدأ فرانز كافكا تدوين يومياته في ١٩١٤ بهذا المدخل: «٢ يناير. قضيتُ وقتاً طويلاً على نحوٍ جيّد مع الدكتور فايس». ويعكس هذا السطر افتتاحاً هادئاً ومباشراً لواحدة من أبرز اليوميات الأدبية في القرن العشرين، إذ يقدّم لمحة عن عادات كافكا في تسجيل تفاصيل حياته اليومية وعلاقاته الشخصية بلغة مقتضبة ودقيقة، من دون شرح مطوّل أو تعليق زائد.
سبحان الله