قدّم كتاب "ذَي نو تو موش أباوت فلاينغ سوسرز" للكاتب غراي باركر، الصادر عام ١٩٥٦، فكرة "رجال بالزي الأسود" إلى أدبيات الأجسام الطائرة المجهولة، وأصبح هذا التصور لاحقاً جزءاً من الروايات المرتبطة بعالم الأوفولوجيا. وقد أسهم الكتاب في ترسيخ صورة شخصيات غامضة يُعتقد أنها تظهر بعد مشاهدات الأجسام غير المفسرة، بهدف إسكات الشهود أو التأثير فيهم، مما منح هذا العنصر حضوراً دائماً في الثقافة الشعبية والكتابات المهتمة بالظواهر الجوية الغريبة.
سبحان الله