كانت جريمة قتل "سيليا دوتي" أول جريمة قتل في أستراليا يُحلّ لغزها باستخدام تحليل البصمة الوراثية "الحمض النووي"، بعد أن بقيت غير محسومة لمدة ١٨ عاماً. وقد مثّل هذا التطور نقطة مهمة في توظيف التقنيات الجنائية الحديثة داخل التحقيقات، إذ أتاح ربط الأدلة البيولوجية بالجريمة بعد سنوات طويلة من تعثر القضية، وأثبت قدرة التحليل الجيني على إعادة فتح الملفات القديمة والوصول إلى نتائج حاسمة فيها.
سبحان الله