اكتشف الطبيب الأمريكي جورج إي. مور الصلة بين مضغ التبغ وسرطان الفم، إذ أسهمت ملاحظاته الطبية في توضيح أن هذا السلوك لا يقتصر على إحداث ضرر موضعي في الفم، بل يرتبط أيضاً بزيادة احتمال الإصابة بالأورام الخبيثة في هذه المنطقة. وقد شكّل هذا الاكتشاف خطوة مهمة في فهم أخطار التبغ غير المدخن، والتنبيه إلى أن تعاطيه يحمل آثاراً صحية خطيرة تتجاوز ما كان يُتصور في السابق.
سبحان الله