مضغ اللبان أثناء تقشير البصل يُنسب إلى قدرة مضغ اللبان على تقليل تدفق الأبخرة المهيجة من البصل إلى العينين، وبالتالي يُعتقد أن مضغ اللبان أثناء تقشير البصل قد يساعد على منع الدموع أو تقليلها. تعتمد هذه الفكرة على أن حركة الفم والبلع والتنفس الفموي قد تُغير مسار الأبخرة أو تُشغل العضلات حول المجرى التنفسي بطريقة تقلل تعرض العينين للمهيجات، كما قد تُشتت الانتباه عن الإحساس بالحرقان. مع ذلك، تختلف فعالية هذه الوسيلة من شخص لآخر ولا تُعد علاجًا علميًا مثبتًا بمقارنة منهجية، لذا يُنصح بمعرفة أنها إحدى الحيل المنزلية المتداولة التي قد تفيد بعض الأشخاص وتتفوق عنها طرق أخرى مثل التبريد أو القص تحت الماء أو استخدام جهاز شفط الأبخرة.
