تعرّض معظم شجر التنوب السيتيكي في منطقة السلاسل الساحلية البيئية الممتدة بين واشنطن وأوريغون لعمليات قطع واسعة، ثم استُبدلت به مزارع من التنوب الدوغلاسي. وقد أدّى هذا التحول إلى تغيّر واضح في الغطاء الشجري السائد هناك، إذ لم يعد التنوب السيتيكي يهيمن على المشهد كما كان من قبل، بينما أصبحت الزراعة المنظمة للتنوب الدوغلاسي أكثر حضوراً في تلك المساحات.
سبحان الله