كانت إصابة الرغامى والقصبات الهوائية تُعدّ قاتلة حتى سُجّلت حالة ناجٍ منها في ١٩٢٧، وهو ما شكّل تحولاً مهمّاً في فهم إمكان البقاء بعد هذا النوع من الإصابات التي كانت تُنظر إليها بوصفها شديدة الخطورة وذات مآل شبه حتمي.
سبحان الله