بعد غياب دام أربع سنوات، عادت لوحة «مادونا إنكبوت» إلى كاتدرائية هيلدسهايم، وتظهر فيها العذراء وهي تحمل الطفل يسوع عارياً بينما تمسك في يدها قلماً بريشياً. وتعد هذه العودة حدثاً لافتاً في سياق صون الأعمال الدينية المرتبطة بتاريخ الكاتدرائية، إذ استعاد المكان إحدى التحف التي ارتبطت به طويلاً وأثارت اهتمام الزائرين والباحثين على حد سواء.
