أدركت أولغا خوخلوفا أن زوجها بابلو بيكاسو كانت له علاقة مع امرأة أخرى عندما شاهدت لوحة «لا ليكتور»، إذ قرأت فيها إشارات شخصية ربطتها بتلك العلاقة، فشكّل ذلك لحظة كشف مؤلمة في حياتها الزوجية. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على الكيفية التي يمكن أن تحمل بها الأعمال الفنية دلالات تتجاوز ظاهرها، لتصبح عند من يعرف سياقها شهادات غير مباشرة على العلاقات الخاصة والفترات المتوترة في حياة أصحابها.
