يُعدّ اكتمال إنشاء مطار سيشيل الدولي في ١٩٧١ نقطة الانطلاق الفعلية لقطاع السياحة في سيشيل، إذ أتاح وصول الزوار إلى الأرخبيل بصورة أسهل وأكثر انتظاماً، وربط الجزر بالعالم الخارجي بشكل مباشر. ومنذ ذلك الحين بدأ النشاط السياحي يتوسع تدريجياً ليصبح أحد أبرز ركائز الاقتصاد المحلي، بعدما كانت زيارة هذه الجزر النائية أكثر صعوبة وتعقيداً قبل توفر هذا المرفق الجوي الحيوي.
سبحان الله