في عام ١٧٦٣، حضر زعيم قبيلة الميسيساغا «وابيكميكوت» إلى حصن «نياجرا» مطالباً البريطانيين بدفع مستحقات من الروم، وحذّرهم من عواقب قد تترتب على عدم تلقيها. ويعكس هذا الموقف جانباً من طبيعة العلاقات بين الطرفين في تلك الفترة، حين كانت الهدايا أو المدفوعات المتفق عليها تُعد جزءاً من التعامل السياسي والتجاري، وكان الإخلال بها يُنظر إليه بوصفه سبباً للتوتر والتهديد.
