تنبأ موراي بوكتشين، في كتابه «بوست-سكارسِتي أناركيزم» الصادر عام ١٩٧١، بأهمية التكنولوجيا السيبرانية في تنمية القدرات البشرية، وذلك قبل ظهور حركة «سايبربانك» بأكثر من عقد. وقد عالج بوكتشين هذا التصور في إطار رؤيته للعلاقة بين التطور التقني والتحرر الاجتماعي، إذ رأى أن توظيف التقنيات الحديثة قد يفتح المجال أمام إمكانات إنسانية أوسع إذا جرى توجيهه ضمن مشروع يهدف إلى تجاوز الندرة التقليدية وتوسيع فرص الإبداع والمشاركة.
سبحان الله