بعد فرار عضوي «حزب الفهود السود» مايكل تابور وريتشارد مور إلى الجزائر أثناء محاكمتهما في قضية مزعومة تتعلق بمخطط تفجير، وصفهما قائد الحزب هيوي بي. نيوتن بأنهما «أعداء الشعب». جاء هذا الموقف في سياق توتر داخلي واضح داخل الحزب، إذ عُدّ الهروب أثناء المحاكمة خروجاً عن الانضباط السياسي والتنظيمي الذي كان الحزب يحرص على إبرازه في تلك المرحلة.
