نجت كاسحة الجليد اليابانية «سويا» من إصابة بطوربيد أطلقته الغواصة الأمريكية «غرينلينغ» عام ١٩٤٣، ثم عادت لتؤدي دوراً آخر لافتاً حين شاركت عام ١٩٥٨ في إنقاذ كلبيّ «سخالين» المعروفين باسم «تارو» و«جيرو» من القارة القطبية الجنوبية. وقد جعلتها هذه الوقائع سفينةً ذات مكانة خاصة في الذاكرة البحرية اليابانية، لأنها ارتبطت بحدثين متباعدين يجمعان بين البقاء في زمن الحرب والمهمة الإنسانية في بيئة قطبية قاسية.
