أصبحت بلدة «ويدتسو» في ولاية يوتا بلدةً مهجورة عام ١٩٣٦، بعدما قامت «إدارة إعادة التوطين» الفيدرالية، وهي أحد برامج «الصفقة الجديدة»، بشراء أراضي المالكين المثقلين بالديون وإخراجهم من المنطقة. وقد أدى هذا التدخل الحكومي إلى تفريغ البلدة تدريجياً من سكانها، فتحولت إلى ما يُعرف اليوم بالبلدة الأشباح، في مثال واضح على أثر السياسات الاقتصادية في تغيير مصير التجمعات الصغيرة.
سبحان الله