كانت "بيلفيل" في ولاية كاليفورنيا، والتي أصبحت اليوم بلدةً مهجورة، مدينةً مزدهرةً في زمن اندفاع تعدين الذهب، وبلغ عدد سكانها نحو ١٠,٠٠٠ نسمة، ما جعلها أكبر تجمع سكاني في وادي هولكومب عام ١٨٦٠. وقد ارتبط ازدهارها آنذاك بالنشاط التعديني الذي جذب إليها العمال والتجار والسكان، قبل أن تتراجع أهميتها لاحقاً وتتحول إلى بلدة أشباح.
