ألّف كريستوفر سمارت مجموعة «ترانيم وأناشيد روحية» وهو نزيل في مصحٍّ عقلي، إذ كان محتجزاً فيه بسبب ما وُصف آنذاك بـ«الهوس الديني». وتمنح هذه الظروف قصائد المجموعة طابعاً خاصاً يجمع بين التجربة الروحية المكثفة والاضطراب النفسي، ما جعلها مرتبطة بسياقها الشخصي ارتباطاً وثيقاً، ومثّلت مثالاً على إنتاج أدبي كُتب في عزلة قسرية وتحت ضغط نفسي شديد.
سبحان الله