قضى كريستوفر سمارت خمس سنوات في مصحّ عقلي، وخلال هذه الفترة ألّف أهم أعماله، وهما «جوبيلياتِه أغنو» و«أغنية إلى ديفيد». ويُعدّ هذان النصّان من أبرز ما ارتبط باسمه، إذ كُتبا في مرحلة كانت شديدة القسوة من حياته، ومع ذلك تحوّلت إلى زمن إنتاج أدبي ترك أثره الأوضح في مسيرته الشعرية.
