تمثّل الولايات المتحدة ٣٧% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي، وهو ما يعكس حجم مواردها الدفاعية ودورها المركزي في موازين القوة الدولية. وتبرز هذه النسبة الفارقة اتساع الفجوة بينها وبين بقية دول العالم في الإنفاق على التسلح والتجهيزات العسكرية والبرامج المرتبطة بها، مما يجعلها صاحبة الحصة الأكبر من هذا الإنفاق على مستوى العالم.
