أقام إدوارد، أمير ويلز، في منزل بيري بيلمونت في واشنطن العاصمة، وذلك بناءً على طلب الرئيس وودرو ويلسون. وتكشف هذه الواقعة عن تقاطع لافت بين البروتوكول الدبلوماسي والعلاقات الشخصية في مرحلة كانت فيها اللقاءات الرسمية تحمل حساسية خاصة، إذ جرى توفير الإقامة في منزل خاص بدلًا من ترتيبات حكومية تقليدية، بما يعكس مكانة الضيف وأهمية المناسبة في ذلك السياق السياسي.
سبحان الله