كان استقبال لوحة "سيغموندا" وهي تنعى قلب "غيسكاردو" للفنان "هوغارث" قاسياً إلى حدٍّ كبير، حتى إن النقد العنيف دفعه إلى سحبها من المعرض. وقد عُدَّ هذا العمل مثالاً على التوتر بين طموح الفنان في تقديم معالجة درامية مؤثرة وبين ذائقة الجمهور والنقاد في ذلك الوقت، إذ لم يلقَ الأسلوب الذي اتبعه قبولاً كافياً، فصار العمل مرتبطاً برد الفعل السلبي أكثر من ارتباطه بقيمته الفنية.
سبحان الله