تأثرت علاقات باكستان بتركيا بإعجاب الرئيس برويز مشرف بالنموذج التركي في الحداثة والعلمانية، إذ نظر إليه بوصفه مثالاً يمكن الاستفادة منه في صياغة توجه سياسي واجتماعي يجمع بين التحديث والدولة الحديثة من جهة، والحفاظ على هوية وطنية واضحة من جهة أخرى. وقد أسهم هذا الانطباع في إضفاء بعدٍ إضافي على التقارب بين البلدين، وجعل العلاقة بينهما تتجاوز حدود المصالح الدبلوماسية التقليدية إلى مستوى من التقدير السياسي والفكري المتبادل.
سبحان الله