يذهب الباحث المعروف في دراسات الهولوكوست، روبرت يان فان بيلت، إلى أن أول من أنكر الهولوكوست كانوا النازيين أنفسهم، إذ سعى هؤلاء إلى طمس آثار جرائمهم والتقليل من حجم ما ارتكبوه خلال الحرب العالمية الثانية. ووفق هذا التصور، لم يبدأ الإنكار بوصفه جدلاً لاحقاً، بل ارتبط منذ البداية بمحاولات إخفاء الوقائع، وإعادة صياغة التاريخ على نحو يحمي المسؤولين عن الإبادة من المساءلة ويشوّه حقيقة ما جرى.
سبحان الله