اعتُقل مجموعة من الشباب تعرف باسم «أولاد سكوتسبورو» في ولاية ألاباما في ٢٥ مارس ١٩٣١، ووجّهت إليهم تهمة الاغتصاب. يُشير اسم «أولاد سكوتسبورو» إلى مجموعة من الشبان الأفارقة الأميركيين الذين أصبح اعتقالهم محط جدل واسع ومحاكمات قانونية طويلة أثرت على قضايا الحقوق المدنية والإجراءات القضائية في الولايات المتحدة، إذ تركزت القضايا حول مزاعم الاعتداء الجنسي وظروف المحاكمة والتمييز العنصري، مما جعل قضية أولاد سكوتسبورو مثالًا مهمًا على التوترات العرقية والقانونية في تلك الحقبة.
