أدّى قطع الأشجار في ستافوردشاير إلى إلهام إسهمات من إيراسموس داروين وآنا سوورد في كتاب شعري ألّفه فرانسيس مندي عن غابة نيدوود، وهي غابة ارتبطت آنذاك بالتحولات البيئية التي أثارت اهتمام الأدباء والمثقفين المحليين. وقد جاء هذا العمل في سياق أدبي تناول فقدان المشهد الطبيعي وتبدّل ملامحه، فصار مثالاً على تداخل الشعر مع القضايا البيئية في تلك المرحلة.
سبحان الله