اندلع تمرد «الكومونيروس» ضد شارل الخامس، وكان أحد أسبابه رفع الضرائب لتمويل الرشى الموجهة إلى الأمراء الناخبين من أجل تأمين انتخابه إمبراطوراً للإمبراطورية الرومانية المقدسة. وقد أسهم هذا العبء المالي في تأجيج السخط داخل أقاليم قشتالة، حيث رأت فئات واسعة أن مواردها تُستنزف لخدمة طموحات سياسية خارجية لا تعود عليها بالنفع المباشر، فازدادت المعارضة لسلطة الملك وسياساته المالية.
سبحان الله