يُقال إن بعض الناجين من كارثة «لوتش سلوي» الذين وصلوا إلى شاطئ «كانغارو آيلاند» عُثر عليهم لاحقاً، وكانت حول أعناقهم بقايا بطريقين نافقين مربوطتين على نحو غريب، وهو تفصيل يضفي على الحادثة طابعاً مأساوياً ومربكاً في آن واحد، ويعكس الظروف القاسية التي واجهها الناجون بعد وصولهم إلى اليابسة.
