وافق الأمير ميهايِل ستوردزا على ٣٣اً من أصل ٣٥ مطلباً قدّمها قادة الثورة المولدافية عام ١٨٤٨، لكنه عندما أصرّ هؤلاء القادة على موقفهم مضى لاحقاً إلى قمع الثورة وإنهائها بالقوة. وقد عكس هذا التدرج في التعامل محاولةً أولية لاحتواء الحركة السياسية قبل أن يتحول الموقف إلى مواجهة حاسمة مع مطالبها.
سبحان الله