سعت ماري ألدايس، المعروفة بمواقفها الجدلية، إلى إقناع مجلس مدينة أوكلاند بمنع عرضٍ كان يتضمن إطلاق امرأة من مدفع سنة ١٨٨٧. ويعكس هذا التدخل اعتراضاً على نوع من العروض الاستعراضية التي كانت تُقدَّم بوصفها وسيلة للفرجة، لكنه أثار في الوقت نفسه نقاشاً حول حدود الترفيه العام وسلامة المشاركين فيه، في زمن كانت فيه مثل هذه المشاهد تحظى باهتمام واسع رغم ما تنطوي عليه من مخاطرة واضحة.
