كان مستشفى "وِثِنغتون" المجتمعي، في ذروة نشاطه، يُعدّ أكبر مستشفى تعليمي في أوروبا، وهو ما يعكس مكانته البارزة في مجال التدريب الطبي والخدمة الصحية آنذاك، قبل أن تتغير أدواره وحدود تأثيره مع مرور الوقت.
سبحان الله