تمكّن يورغيس بييلينيس والمنظمات التي عمل معها من تهريب نحو نصف الكتب الليتوانية المطبوعة في بروسيا الشرقية خلال فترة حظر الصحافة الليتوانية، وهو ما جعل نشاطه جزءاً مؤثراً من حركة حفظ اللغة الليتوانية ونشرها سرّاً رغم القيود المفروضة آنذاك.
سبحان الله