زار جوسايا وويليام فوستر، وهما من الأعضاء الأوائل في «الجمعية البريطانية والأجنبية لمناهضة العبودية»، الرئيس الأميركي فرانكلين بيرس بهدف الترويج لقضية الحركة المناهضة للعبودية، في إطار سعي هذه الجمعية إلى كسب التأييد السياسي لقضيتها خارج بريطانيا وتعزيز الضغط الدولي على تجارة الرق.
سبحان الله