اتهم المحلل النفسي "ستيفن سولدز" علناً عدداً من علماء النفس العاملين في القاعدة العسكرية الأميركية في "غوانتانامو" بتطوير أساليب تعذيب ثم تطبيقها على المحتجزين. وقد أثارت هذه الاتهامات جدلاً واسعاً لأنها ربطت بين الممارسة النفسية وبين المشاركة في استجوابات تتجاوز الحدود الأخلاقية والقانونية، في سياق كان موضع انتقاد شديد بسبب معاملة المعتقلين وظروف احتجازهم.