شُيّد «كلارك ميموريال هوم» في ١٩١٣ بوصفه مسكناً مخصصاً للنساء العاملات غير المتزوجات، ثم اكتسب لاحقاً قيمة إضافية بوصفه موقع تصوير لعدد من الأعمال السينمائية، من بينها «روكيتير» و«توأمان» و«مستر ساترداي نايت». ويعكس هذا الانتقال من وظيفة اجتماعية سكنية إلى حضور في السينما كيف يمكن لمبنى واحد أن يجمع بين بعده التاريخي ودوره في الإنتاج الفني، مع احتفاظه بملامحه المعمارية التي جعلته مناسباً للتصوير.
سبحان الله