عَلِقَت بعثة "زيغلر" القطبية في المنطقة القطبية الشمالية لمدة عامين قبل أن يتم إنقاذها في ١٩٠٥، وهو ما جعلها إحدى الرحلات الاستكشافية التي واجهت ظروفاً قاسية وطويلة من العزلة والبرد الشديد. وقد ارتبطت هذه الحادثة بصعوبات الملاحة والإمداد في البيئات القطبية، حيث يمكن أن تؤدي الجليدات الكثيفة وتبدّل الأحوال الجوية إلى تعطيل أي محاولة للعودة أو طلب النجدة، مما يفسر طول مدة بقاء البعثة محاصرة حتى وصول عملية الإنقاذ.
سبحان الله