أصبح الموقع الذي أُقيمت فيه المصنع الذي أسسه تشارلز ويغ عام ١٨٦٥ محميةً طبيعية، بعد أن تحوّل من منشأة صناعية إلى مساحة مخصّصة للحفاظ على البيئة والغطاء النباتي. ويعكس هذا التحوّل تغيّر استخدام الأرض عبر الزمن، حيث انتقلت من نشاط إنتاجي مرتبط بالتصنيع إلى موقع ذي قيمة بيئية، يُعدّ اليوم جزءاً من الجهود الهادفة إلى حماية الطبيعة وإعادة توظيف المواقع القديمة بما يخدم التنوع الحيوي.
