كان الكابتن رالف كير قد تولّى لفترة وجيزة قيادة «إتش إم إس هود»، وهي أكبر سفينة حربية في البحرية الملكية آنذاك، بعد أن اقتصرت خبرته القيادية السابقة على قيادة المدمرات فقط. ويعكس هذا الانتقال قفزة واضحة في حجم المسؤولية، إذ انتقل من السفن الأصغر والأكثر خفة إلى واحدة من أضخم وحدات الأسطول وأكثرها مكانة.
سبحان الله