يُعد حصن "فورت بينجيما" في مالطا موقعاً عسكرياً قديمًا تعرض للاحتلال غير القانوني منذ ٢٠٠٩، إذ ظلّ تحت إشغال مخالف للقانون خلال تلك الفترة، ما جعله مثالاً على المباني التاريخية التي تفقد وظيفتها الأصلية ثم تدخل في نزاع يتعلق بالاستخدام والسيطرة عليها. ويكتسب هذا النوع من المواقع أهمية خاصة لأنه يجمع بين القيمة التراثية والواقع القانوني المرتبط بحمايته وإدارته، وهو ما يفسّر استمرار الجدل حوله رغم مرور سنوات على شغله.