هنري فيلدينغ و«توم جونز» تحكيان عن لقيط يشق طريقه في العالم عبر روح مرحة جريئة تفضح تصنّع بليفل. ويقطع فيلدينغ السرد مراراً بكتابات قصيرة عن أنظمة الرواية، الأمر الذي أسهم في جعل فعل كتابة الرواية نفسه محوراً للنقد لاحقاً. وفي النهاية يتبيّن أن توم ليس، كما كان مفترضاً، ابن أخت السيد ألورثي بريجيت، ما يضعه في موقع اجتماعي يسمح له بالزواج من صوفيا ابنة السيد ويسترن.
