نُشرت الطبعة الأولى من رواية هنري فيلدينغ الأخيرة «أميليا» في ٥,٠٠٠ نسخة، في حين لم تتجاوز روايته الأشهر «توم جونز» ٣,٥٠٠ نسخة عند صدور الطبعتين الأولى والثانية معاً. ويكشف هذا الفارق في أعداد النسخ المطبوعة عن حضور متفاوت بين العملين في سوق النشر آنذاك، رغم أن «توم جونز» بقيت أكثر الأعمال الأدبية شهرة في مسيرة فيلدينغ.
سبحان الله